تكنولوجيا

خطوات بسيطة لتوقف جهازك الذكي عن إضعاف (ذاكرتك)

قد يؤدي إدمان الهاتف الذكي و الكمبيوتر اللوحي إلى تدمير مجالات اهتمامنا و مهاراتنا على التنقل و الذكريات طويلة الأمد، و لكن لتفادي ذلك يقدم الخبراء استراتيجيات بسيطة لإنقاذ العقل من هوس التكنولوجيا، و منها:

التوقف عن التقاط الكثير من الصور:

اتضح أن تصوير كل شيء يثير ذكرياتنا، و في حال تم التقاط صوراً أقل فسيتم تذكر التجربة أكثر.

أمسك الهاتف على أذنك اليسرى:

تبين أن الإشعاعات المنبعثة من الهواتف المحمولة قد تؤثر على تطور الذكريات لدى المراهقين، حيث وجد الباحثون أن استخدام الهاتف لمدة عام واحد فقط، خاصة المكالمات يمكن أن يؤثر على الدماغ، فكان الأشخاص الذين حملوا الهاتف على الأذن اليمنى أكثر ضرراً، باعتبار أن موقعه كان قريباً من موقع الذاكرة التصويرية التي تخزن المعلومات عن الأشياء المادية، و اقترحوا استعمال سماعات الرأس أو مكبرات الصوت للمكالمات الهاتفية.

إيقاف تشغيل الإشعارات:

يمكن أن يحدث التشتيت المستمر من هاتفك، فوضى في ذاكرتك لذا قد يكون إيقاف تشغيل الإشعارات أولى الخطوات لبداية جديدة.

وضع الهاتف على النمط الأبيض و الأسود:

يمكن لهذا أن يزيل الانحرافات الناجمة عن الألوان الزاهية و الجذابة من الشاشة التي تم تصميمها لجذب انتباهنا.

وضع الهاتف في غرفة أخرى: فبمجرد وجود الهاتف في محيط يؤثر على قدراتك المعرفية، أي كلما كان الهاتف أقرب كان التشتيت أكبر حتى لو لم تستخدمه.

فكر قبل غوغل:

كثيراً من الأحيان يمكن لغوغل أن يوفر الوقت و المعرفة بشكل أسرع مما يمكن استدعاؤه من الذاكرة، ما يعني أننا قد لا ندرك مدى النسيان الذي نتعرض له.

توقف عن تدوين الملاحظات على هاتفك: يمكن استبدال ذلك باستخدام الملاحظات المكتوبة بخط اليد، باعتبار أن ذلك يساعد فعلاً على التذكر، لأنه يجعل عقلك يستقبل المعلومات و يحدد أهم الأجزاء.

أخرج من دون استخدام gps:

اتضح أن الذين يستخدمون نظام gps لديهم نشاط أقل في منطقة الحصين مقارنة بمن لا يستخدمونه، و تبين أن قرن آمون كان نشاطه أقل عند استخدام الخرائط الإلكترونية بدلاً من الذهنية، الأمر الذي تسبب في تقليص أداء مناطق من الدماغ مسؤولة عن الملاحة في العقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 19 =

إغلاق