صحة

(المناشف) خطر يهدد حياتك و يحول منزلك إلى مزرعة بكتيريا

لا يوجد شعور بالسعادة يضاهي شعور من ينهي الاستحمام بماء بارد يخفف عليه سخونة الأجواء الحارة، و لكن لابد من الحذر فذلك يمكن أن يكون بداية الطريق لخطر يهدد حياتك.

فكثيراً لا يدرك الناس أن (المنشفة) التي يستخدمها الشخص بعد الاستحمام تخبئ الكثير، حيث أنها يمكن أن تكون باباً للإصابة بالعديد من البكتيريا و الجراثيم و الميكروبات و الأمراض التي بعضها قد يكون قاتلاً.

و أوضح أطباء الأمراض الجلدية، أن ناقوس الخطر يدق، عندما تجد أن المناشف رطبة كلما كانت مخزناً هائلاً للبكتيريا و العفن و الفيروسات الحية و النشطة، التي تظل نشطة حتى انتقالها إلى الجسم، لافتين بأن ذلك يصبح كمن يتخلص من القاذارات و يصبح نظيفاً، ثم ينشف نظافته بالقاذارات.

و أضافوا أن من أخطر أنواع البكتيريا و الفيروسات، هي تلك الفطريات التي تكون متركزة في أظافر القدمين أو بين أصابع القدمين، و هي ما تكون سبباً في انتشار الإكزيما و التهاب الجلد بمختلف أنواعه.

كما حذروا من (الخطايا الـ5) التي يمكن أن تحول منزلك إلى مزرعة بكتيريا بفضل تلك المناشف غير الصحية:

  • غسل مناشف الحمام الخاصة بك أو تبديلها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، و مرتين للمناشف الصغيرة.
  • غسل المناشف بشكل متكرر، خاصة لمن يعانون من أمراض جلدية، خاصة إذا كانت الرطوبة في منزلك مرتفعة خلال الصيف.
  • ليس هناك مانع من مشاركة المناشف مع زوج أو شريك، لكن إذ كان أياً منكما لا يعاني من أمراض جلدية أو أكزيما.
  • الحرص دوماً على ألا تكون المناشف رطبة، حتى لا تكون أرضاً خصبة للجراثيم، لذلك لابد أن تحرص على تعليق المناشف المبللة على شريط مناشف بدلاً من الخطاف، حتى تجف تماماً كلها و لا يجف جزء منها فقط.
  • الابتعاد عن استخدام المناشف الخارجية سواء في الصالات الرياضية أو الفندق أو الاستراحة، إذا لم تكن متأكد بنسبة 100% من نظافتها و تعقيمها و تمسكها تجدها جافة تماماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − ثلاثة =

إغلاق