المرأة

(أيقونة الحرية) امرأة سودانية تخطف أنظار الملايين

تحولت سيدة سودانية بملابسها التقليدية إلى (أيقونة للحرية)، وذلك بعدما رصدتها عدسة الكاميرات وهي واقفة بين الثوار تهتف (الثورة الثورة)، لتتحول بذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تمثال جديد للحرية.

وأصبحت المرأة رمز للاحتجاجات التي تسود السودان منذ ديسمبر الماضي، فاحتلت المرأة السودانية غلاف الصحف العالمية التي غالباً ما تحظى الاحتجاجات باهتمامها وهي تتحدث عن دورهن في ذلك الحراك الشعبي.

كما انتشرت خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو لناشطة سودانية في ثوبها الأبيض تهتف في جمع المتظاهرين، حيث اجتاحت تلك الفتاة مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بكلمات تأييد لها وللمرأة السودانية، إلى جانب تناقلها في وسائل الإعلام العالمية.

هذا وقد برزت الصورة على التويتر، لتلك الفتاة التي ظهرت وكأنها تخاطب حشداً من المتظاهرين، متخطية الـ10 آلاف مشاهدة، إذ عبر المغردون على إعجابهم بقوتها و ثقتها بنفسها، مما جعلهم يصفوها بأنها (أيقونة الثورة السودانية)، مؤكدين أن (الثورة السودانية أنثى).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 8 =

إغلاق