تقارير

الأسطورة (لاميا) ملكة ليبيا التي تلتهم الأطفال

في الميثولوجيا الأغريقية، كانت هناك شيطانة تلتهم الأطفال تدعى (لاميا أو لمياء) ملكة ليبيا التي وقع في غرامها (زيوس) وفقاً لبعض الأساطير، الأمر الذي خلق نوع من الغيرة الشديدة لدى زوجتة (هيرا)، فقامت باختطاف أطفال (لاميا) التي انجبتهم من زيوس.

وفقدت (لاميا) صوابها جراء هذا التصرف المشين، حيث كانت تقتل كل طفل يقع أمام نظرها، وتبعاً لخرفات أخرى، كانت (لاميا) تصور على أنها شيطانة تظهر في صورة امرأة شابة وفاتنة الجمال، لإغراء الشباب الصغار ومن ثم ابتلاعهم.

كما أن التصور الأخير لشخصية (لاميا) هو التجسد الأصح كامرأة جميلة ألتهمت (جون كيتس)، وتبين ذلك لكتابة قصيدته (لمياء) التي نُشرت عام 1820.

أما اللوحة المرفقة هي للفنان (جون وليام ووترهاوس) بعنوان (لاميا والجندي) تم رسمها عام 1905، إذ تعود للمدرسة الرومانسية، ظهرت من خلالها (لاميا) بشعر أحمر جالسة تتبادل النظرات مع جندي شاب مجهول.

ولكن عند التمعن جيداً في اللوحة سنجد جلد ثعابين على ذراع (لاميا) وخاصرتها، وهو ما أثبتته إحدى الرويات التي رمزت إليها بوجه امرأة و ذيل ثعابين.

هذا وقد كانت تستخدم أسطورة (لاميا) خلال القرون السابقة من قِبل الأمهات في أوروبا لإخافة أطفالهن وتهديدهم، بينما استخدمها الإغريق كمثل شائع (الطفل خنقته لاميا) تفسيراً للموت المفاجئ للأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =

إغلاق