عربية وعالمية

هجوم جديد بقنبلة يدوية على أحد المساجد جنوب الفلبين.

أعلنت السلطات الفلبينية صباح اليوم، عن هجوماً بالقنابل اليدوية طال مسجد في جنوب الفلبين المضطرب، مما أسفر عن مقتل شخصين في وقت مبكر من هذا الصباح، جاء ذلك عقب أيام من تفجير “كاتدرائية كاثوليكية”.

حيث ضرب الانفجار المبنى، بينما كان الضحايا ينامون في الظلام بعد أدائهم لصلاة الفجر، في جزيرة “مينداناو” التي تعاني من التمرد، باعتبار أن غالبية سكانها من الأقلية المسلمة في الفلبين.

من جهة أخرى:

شوهدت حصائر الصلاة ملطخة بالدماء، بجانب الزجاج الممزق على الأرض داخل المسجد، في الوقت الذي كانت فيه قوات الأمن المسلحة المكثفة الحراسة تقف أمام المبنى.

كما أوضح وزير الدفاع الفلبيني “دلفين لورنزانا”:

أنهم مترقبين للوضع، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم العثور على أي مشتبه به، هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على المسجد.

يُذكر أن الدولة ذات الغالبية الكاثوليكية تشهد حالياً نوعاً من حالات التأهب القصوى، خاصة بعد الانفجار الذي أودى بحياة 21 شخصاً، الأحد الماضي، في أحدى الكنائس داخل المدينة، والذي تبناه التنظيم المتطرف “داعش”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − سبعة =

إغلاق