منوعات

أغنى العائلات في العالم

الغنى هو كثرة المال، والثراء، ويعدّ تحقيق الثّراء ليس من الأمور الخياليّة إلّا أنّ الكثير من النّاس لا يستطيعون الحصول على المال، ولا يستطيعون أيضاً المحافظة عليه، كما أنّهم لا يعرفون كيف يضاعفون ثروتهم، ويزيدونها، فالكثير من النّاس لا يصبحون أثرياء بسبب قلّة سعيهم لتحقيق الثّراء؛ ولقناعتهم بما هم عليه؛ ولكن كثير من العائلات حافظت على ثرائها إلى هذا اليوم؛ لأنّها فهمت كيف تستغل الفرص لتحقيق الغنى الفاحش، إذ تحتوي البلدة الواحدة حول العالم على بعض الأغنياء الذين يملكون نفوذاً، وثروة، كما تحتوي الدولة الواحدة على أغنى العائلات الثريّة المُميزة، والمعروفة من الذين يملكون عقارات وأراضي وشركات وأموال كثيرة؛ لكن هناك عائلات معروفة على مستوى العالم أجمع بثروتها وغناها حتى أنّ بعضها يمتلك أموالاً تُعادل ميزانية دولة، وقد قام موقع “أونسيكلوبيدا” الأميركي بعرض قائمة لـ”أغنى العائلات في العالم” اعتماداً على ما تكدّست من ثرواتهم عن طريق ممارستها للأعمال التي تذر عليهم مالاً.

ومن أغنى العائلات في العالم :

  • – عائلة والتون، Walton (151-174 مليار دولار):

هي أغنى عائلة في الولايات المتحدة الأمريكيّة والعالم، ومن أشهر الأسماء بالعائلة الثريّة: “جيم وأليس والتون” ويمتلك كل من هؤلاء 46.4 مليار دولار، ويحتلان على التوالي المرتبة 14 و16 في قائمة مجلة “فوربس” السنوية لأغنى المليارديرات في العالم، حيث تصدرت هذه العائلة، في العام 2016 قائمة أغنى العائلات في الولايات المتحدة، للسنة الثالثة على التوالي، وهي المالكة لنحو 50% من أسهم سلسلة المتاجر المشهورة “وول مارت، Wal-Mart” المتخصصة في مبيعات التجزئة بأمريكا.

وتمتلك السلسلة 12 ألف متجر حول العالم منها 5328 متجراً بالولايات المتحدة الأمريكيّة وحدها.

  • – عائلة كوش، Kush (120 مليار دولار):

تُعدّ عائلة “كوش” من العائلات الأصيلة التي حققت الغنى المادي والشخصي، وكوّنت عائلة “كوش” نفسها منذ الجد “وهبي كوتش” مؤسس إمبراطورية ” Kush” التي ما زالت مستمرة، وتكتسب بريقاً، وتألقاً وتُضاعف من ثروتها يوم بعد آخر، مؤكّدة أنّ العديد من المفاهيم التي ترسّخت في أذهان الناس لا أساس لها من الصحة.

لهذا يدين الثريان الأميركيان “تشارلز ودافيد كوش” بثروتهما الهائلة لشركة نفطية أسسها والدهما، وأسّسا بعده شركة “كوش” للصناعات التي تنشط بمجالات الصناعات، وتكرير النفط وتوزيع المواد البترولية والكيميائية ومواد الطاقة والألياف، وتوظف في شركتها حوالي 150 ألف شخص من ستين دولة حول العالم.
كما عُرف “الأخوان” أكثر لدى عامة الناس بعلاقتهما القويّة بعالم السياسة، فيعملان على تمويل الحملات الانتخابية، كما يقدمان تمويلات للجامعات وشركات ضغط للتأثير على صانع القرار بالولايات المتحدة.

ويمتلك كل من الأخوين حالياً ستين مليار دولار، ممّا يجعلهما في المرتبة الثامنة ضمن أغنى البشر بهذا العالم.

  • – عائلة مارس، March (71-89 مليار دولار):

تشتهر شركة مارس الأميركية (عائلية متعددة الأجيال) بصناعة الحلوى وقطع الشكولاتة التي تحمل اسمها مارس، وفي عـ1988ـام كانت هذه العائلة أغنى عائلة في أمريكا بحسب تصنيف مجلة “فورتشون” الأمريكيّة، حيث قام “فرانكلن مارس” بتأسيس شركته عـ1911ـام، ثمّ تولّى ابنه إدارة الشركة في عـ1929ـام، الذي قام بإنتاج لوح ” March” للشكولاتة و” M & M” الشهيرة.

وتبلغ قيمة ثروة كل من “جاكلين وجون” مارس 23.6 مليار دولار$، وهما حفيدان للمؤسس ” March”.

وقد اشترت “مارس، March” عام 2017 شركة “في أي سي” لرعاية الحيوانات الأليفة في صفقة بقيمة 7.7 مليارات دولار.

  • – عائلة أرنو، Arno (72.2 مليار دولار):

وهي أكبر عائلة مؤثرة في صناعة الموضة الفاخرة، يتولى الملياردير الفرنسي “برنارد أرنو” منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة (LVMH) والتي تمّ إنشاؤها عـ1987ـام، وهي شركة عملاقة تضم 70 علامة تجارية فاخرة في مجال ملابس (كريستيان ديور) وساعات (تاغ هيور) ومواد التجميل (سيفورا) والخمور وغيرها من المستحضرات الفاخرة.

وتتضاعف ثروة “Arno” بشكل مطرد بالعقود الأخيرة؛ ولكنها زادت عام 2017 بنحو 30.5 مليار دولار بفضل النتائج القياسية لشركة ” LVMH”، وأيضا بفضل استيلائه على دار “كريستيان ديور”.

وانضمّ إلى إدارة إمبراطورية “Arno” الآن ثلاثة من بين خمسة من أبنائه.

  • – عائلة دوماس، Dumas (36.7-49.2 مليار دولار):

ارتبط اسم شركة “دوماس، Dumas” الفرنسية للأزياء الفاخرة بصناعة ربطات العنق الرجاليّة والأوشحة والعطور والحقائب، ويعود تاريخ العائلة إلى “القرن الـتاسع عشر” عندما كان يصمم تيري ملابس الطبقة الأرستقراطية، Aristocracy.

وتستثمر العائلة الآن في مجال التعليم والتكنولوجيا الحديثة والمجوهرات والعطور والأثاث المنزلي، وعندها خط إنتاج ساعات “هيرميس، Hermes” الفاخرة التي يتراوح سعر الواحدة منها بين 1300 و1500 دولار، ويتولى “دوماس” منصب رئيس الشركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + خمسة عشر =

إغلاق