المرأة

بدائل طبيعية تغني عن تناول المسكنات للمرأة الحامل .

إنّ الفضل الذي تمنيه علينا المسكنات كثير، ولا يمكن أن ننكر فاعليتها، ممّا يفرط الكثير من الأشخاص في تناولها كدواء لتخفيف ألآم الأسنان، أو الصداع، أو لمواجهة أي مشكلة طارئة تحدث للجسم؛ ولكن تكمن مشكلة تناولها في التعود عليها، فتحدث الكثير من الأضرار الجانبية للجسم، خصوصاً بالنسبة للمرأة لكونها تمر بفترات من التقلبات الجسمية منها: الحمل، وقد تبحث في هذه الحالة عن بدائل طبيعية تغني عن تناول المسكنات للمرأة الحامل ؛ لتجنب تأثيرها البالغ.

أضرار المسكنات للمرأة الحامل :

تعاني المرأة في بداية فترة الحمل من أعراض الحمل المرهقة للغاية، مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم، والصداع المتكرر، والتقيؤ باستمرار، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم والشعور بالاكتئاب، وغيرها من الأعراض المزعجة، ومن الممكن أن يحدث نقص في مناعتها يجعلها عرضة للإصابة بالأمراض المناعية مثل: نزلات البرد المتكررة، مما يجعلها تبحث عن منقذ سريع لتجاور المرض، فلا تجد خياراً أمامها إلا المسكنات، وهنا يجب إحاطة علم المرأة الحامل بأن جميع المسكنات قد صنعت بواسطة مواد كيميائية، ويحذر من الإفراط في تناولها، لما لها من أعراض جانبية خطرة، وبشكل عام، لا توجد أدوية إلا و لها أعراض جانبية على جسم الإنسان، وتتزايد هذه الأعراض خطورة على المرأة الحامل والمرضع.

 

أشهر المسكنات ضررا على الحامل:

من المفترض أن تكون المرأة أكثر حرصاً على صحتها في فترة الحمل، وتجنب كل ما هو ضار لها ولجنينها؛ ولذلك يجب التنويه على ضرورة التوقف عن تناول المسكنات للمرأة الحامل بشكل تام، كما أفادت التقارير الطبية بالأضرار الناتجة عن استخدام أشهر أنواع المسكنات، ومنها: مسكن البراستيمول الذي يستخدم لتسكين ألم الأسنان، كما أنّه يعدّ مخفض للحرارة، إلا أنّ تناوله قد ينتج عن حدوث طفح جلدي وارتفاع شديد في ضغط الدم، وقد يسبب هبوط حاد في الدورة الدموية للإنسان، وانفجار شرايين القلب وتوقفه عن العمل، ومن الممكن أن يؤدي إلى الموت، وأيضاً مسكن الأسبرين الذي يستعمل كمخفض لتخفيف ألآم العضلات، والأسنان ومضاد للبرد والأنفلونزا؛ ولكن من جهة أخرى، ينجم الأسبرين عن سيولة حادة في الدم، وألآم كثيرة يمتد أضرارها إلى الجنين.

أضرار المسكنات على الجنين :

في الأشهر الأولى من الحمل، تزداد احتمالية إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة تجنب كل ما يمكن أن يضر بالجنين، كتناول الأطعمة الفاسدة، والمشروبات الكحولية، والابتعاد عن التدخين، وخصوصاً الأدوية المسكنة؛ لأن الجنبن لا يمكنه تحمل الضرر الذي ينتج عن تناولها؛ بسبب المواد الكيميائية التي تحتويها هذه المسكنات، والتي تصل للجنين عبر الحبل السري.

وقد أكدت الدراسات الطبية أنّ مجمل المسكنات للمرأة الحامل تؤثر على النمو العصبي للجنين، وتؤدي إلى عدم تدفق الأكسجين بشكل كافي إلى المخ، وأقل الأضرار الذي من الممكن أن ينجم عنها هو الإصابة بالشلل الدماغي أو تزايد النشاط الكهربائي للمخ، ولكنّ أشد أضرارها هو تأثيرها على كفاءة الجهاز التنفسي للجنين، وعدم اكتمال الرئة لنموها، ومن ثم قد يتوفى الجنين في بطن أمه، وبعد فترة تصاب الأم بتسمم الحمل.

أضرار المسكنات على الكلى :

إنّ كافة أنواع الأدوية والمسكنات تحتوي على مواد سامة تنتقل مباشرة إلى الدم، وبذلك تقوم الكليتان بوظيفتها المعتادة وهى تنقية الدم من هذه المواد والتخلص منها عبر الكليتين أي أنّ المسكنات التي نتناولها يتم تمريرها على الكلى قبل وصولها لقنوات الإخراج، وبالتالي لا يتم طردها بشكل تام من الجسم ويدوم أثرها لفترة طويلة وتتسبب معظم هذه المسكنات في زيادة محتوي الماء في الجسم وبخاصة الأدوية المحتوية على الكورتيزون، وهناك مسكنات أخرى تعمل على سحب السوائل من الجسم ومن ثمّ تتضرر الكليتيان بشكل ملحوظ ويحدث تراجع كبير في وظائفهما فتصبح الكلى غير قادرة على طرد هذه السموم من الجسم، وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي وأمراض أخرى خطيرة قد تصيب أعضاء الجسم كافة كسرطان الدم وغيره من الأمراض، وللتقليل من ضرر المسكنات على الكلى ينصح بعدم تناول أكثر من نوع في آن واحد واللجوء للعلاجات الطبيعية وبخاصة لمرضى الكلى.

أضرار المسكنات على الكبد :

بعض أنواع المسكنات لا يتم إعطائها للمستهلك إلا في حالة توافر نشرة طبية وبخاصة مسكنات الألم القوية التي تستخدم عادة بعد العمليات الجراحية وأيضا مرضى السرطان حيث أنّ بها مواد لا يتحملها الكبد فهي تتسبب في إفراز الإنزيمات الكبدية بنسبة كبيرة لمقاومة هذه المسكنات،وبذلك يحدث اضطراب في وظائف الكبد، ويزداد معها خطر الإصابة بالفيروسات الكبدية الحادة.

 

بدائل طبيعية للمسكنات :

توجد بعض البدائل الطبيعية تغني عن تناول المسكنات للمرأة الحامل ، وتحمي الجسم من الأضرار التي تنتج عنها، وتسهم في التخلص من إدمانها، وتحقق منافع للجسم ومنها:

  • الزنجبيل: إنّ غلي القليل من الزنجبيل المطحون وتناوله، يسهم في إزالة ألآم صداع الرأس.
  • القرنفل: تستخدم حبات القرنفل لمقاومة آلام الأسنان، وذلك عن طريق المضمضة.
  • زيت الكافور: يستخدم زيت الكافور لمعالجة آلام المفاصل، وذلك بدهن المناطق المؤلمة.
  • أوراق النعناع: يسهم تناول النعناع الجاف أو الطازج على المعدة الخاوية، في تطهيرها وزوال الانتفاخ الذي يسببه تراكم الغازات، والتخلص من ألآم المعدة.
  • الكركم: إن تناول ملعقة صغيرة من الكركم الممزوج بالعسل أو الحليب، يعد دواء لمقاومة انخفاض مستوى الطاقة في الجسم والشعور، فالكركم له القدرة على مد الجسم بالطاقة في غضون دقائق.
  • خل التفاح: إن تناول ملعة واحدة من خل التفاح قبل وجبة الغذاء لفترة أسبوع كامل، تقضي على حموضة المعدة.
  • الملح: يسهم حمام الماء الدافئ والملح في التخلص من ألم المفاصل بشكل فوري، كما يمكن استخدامه بشكل يومي دون أن يسبب أي أضرار للجسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − أربعة =

إغلاق