صحة

العلاج الكيميائي يسبب الموت .

مرض السرطان “Cancer” :

هو نمو للخلايا العدائيّة، وانتشارها بشكل لا يمكن التحكّم فيه، ويمكنها محاربة الأنسجة المحيطة بالمرض، وتدميرها، كما يمكن لهذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً، وللسرطان أنواع وأشكال متعددة، ويمكن تجنّب العديد من السرطانات بتجنّب التعرّض لعوامل، وأسباب حدوثه الشائعة، مثل: دخان التبغ.

 

ويسبب السرطان الوفاة بنسبة “13%” من جميع حالات الوفاة، ويشير “مجتمع السرطان الأمريكي ACS” إلى وفاة 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم عام 2007، وقد بلغ عدد حالات الإصابة بالسرطان في العـ2012ـام حوالي 14 مليوناً، وتقف بعض أنواع السرطان تحديداً وراء وفاة معظم الأشخاص، كسرطان الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي، ويجدر القول بأنّ مرض السرطان يختلف عن الأورام الحميدة بانتشاره عبر الأوعية الدموية، والجهاز الليمفاويّ ليصل إلى الأنسجة السليمة فيُسبب لها الأذى، بينما الأورام الحميدة تبقى مكانها ولا تنتشر، فلا تسبب خطورة ويمكن التعايش معها.

 

وقد يتمكّن الطبيب من علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو الكيميائية، خاصةً إذا تمّ الكشف عن المرض في مراحله المبكّرة.

هل العلاج الكيميائي يسبب الموت فعلاً :

يتمّ العلاج الكيميائي “Chemotherapy” بالمواد الكيميائية، التي تعمل على قتل الخلايا السرطانيّة التي تتكاثر، وهذا من شأنه أن يسبب الأذى للخلايا الطبيعية التي تنقسم بسرعة، ممّا ينتج عن العلاج الكيميائي بعض الأعراض الجانبية مثل:

قلّة إنتاج خلايا الدم، والتهابات في بطانة الجهاز الهضمي، وتساقط الشعر بغزارة ممّا يؤدي للصلع، كذلك بمرور الوقت، يمكن للخلايا السرطانية أن تقاوم العلاج الكيميائي، فلا يصبح له فائدة في كبح الخلايا السرطانيّة الخبيثة، حيث توصّل العلماء مؤخراً إلى تواجد مضخَّات صغيرة على سطح الخلايا السرطانية تعمل على إخراج المادة الكيميائية من داخل الخلية، فيبطل عمل المادة.

 

دراسة تتبث أن العلاج الكيميائي يوصل مرضى السرطان إلى طريق الموت :

العلاج الكيميائي يسبب الموت

كشفت دراسة علمية بريطانية حديثة، أنّ ما يُقارب من نصف مرضى السرطان، معرضون للموت بسبب الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي.

ورصدت الدراسة المصابين الذي توفوا خلال 30 يومًا، من بداية تعرضهم للعلاج الكيميائي، حيث أظهرت الدراسة أنّ السبب في موتهم ليس إصابتهم بالسرطان؛ بل طريقة علاجه، وشدّة الألم الناتج عن العلاج.

 

كما أثبت الباحثون أنّ العلاج بالمواد الكيميائية، من العوامل المهمة في علاج المرض، وبه تمّ شفاء كثير من المرضى خلال العقود الأربعة الأخيرة؛ ولكن في العلاج الكيميائي، تُستعمل أدوية قوية جدًا لها أعراض جانبية كثيرة، قد تسبب في موت المريض بدلاً من شفائه؛ لذلك من المهم أن يعمل الأخصائي على الموازنة بين الأعراض الجانبية للعلاج، وصحة المريض.

وكان بروفسور أمريكي في الطب، قد فجر العـام الماضي 2017 مفاجأة من العيار الثقيل في هذا المجال، إذ أكّد أنّ العلاج الكيميائي لم يثبت فاعليته في علاج مرض السرطان، بل هو مجرد خدعة من الطبيب.

 

كما يرى البروفسور السابق في الفيزياء الطبيّة والفيزيولوجيا الطبية في بيركلي Berkeley الأمريكيّة “Hardin Jones”:

“أنّ العلاج الكيميائي لا ينجح في معالجة السرطان وأنّه خدعة، ووهم هدفه الربح من قبل صنّاع أدوية السرطان” وذلك بحسب موقع “noonpresse”.

 

وقد توصّل “Hardin” إلى أنّ من يخضع للعلاج الكيميائي قد يموت بعد ثـ3ـلاث أعوام من معرفة السرطان، بينما يمكن للأشخاص الذين رفضوا العلاج الكيميائي العيش أربـ4ـع مرات أطول من الذين فضّلوه كعلاج.

كما نُشرت نتائج دراسة سريرية في عـ2015ـام بمجلة “جاما أونكولودجي” الأميركية أظهرت:

أنّ العلاج الكيميائي في آخر العمر لا يحمل أي نفع للمصاب؛ بل يسبب ضرراً لحياة الأشخاص المصابين بالسرطان، خاصةً من يستطيع القيام بنشاطاته اليومية المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 19 =

إغلاق