ثقافة وفنون

خطر الانقراض الجماعي يهدد كوكب الأرض .

يعدّ خطر الانقراض من الأخطار التي تهدد حياة الكوكب؛ لتوقّف وجود أي نوع أو مجموعة من الأنواع، وتقليل التنوع الأحيائي لديها، ولحظة الانقراض هي عند موت آخر فرد من أفراد فصيلة ما، أو قد تكون القدرة على التكاثر قد فُقدت قبل وفاة آخر فرد من هذه الفصيلة، ويقدّر علماء البيئة بأنّ أكثر من “8300” نوع من النبات، و”7200″ نوع من الحيوان حول هذا الكوكب تواجه خطر الانقراض الجماعي وتوجد أغلب هذه الفصائل من النبات والحيوان في المناطق الاستوائية والبلدان النامية.

الانقراض الجماعي :

أكّد عالمان في دراسة حديثة أنّ ثلث الأراضي في ملاذات الحياة البريّة والحدائق الوطنية في العالم تواجه الدمار؛ بسبب الأنشطة البشرية مثل: بناء الطرق.

وذكر العالمان:

“إنّه يجب حماية “1/3″ سطح كوكب الأرض تقريباً؛ لمنع الانقراض الجماعي لعدد من الحيوانات؛ غير أنّ هذا الأمر سيكون صعباً للغاية؛ لكنه ليس مستحيلاً”.

كما أطلق العالمان دعوة لحماية مساحات شاسعة من الأرض، والبحر على كوكب الأرض؛ وذلك لمنع أي تدخلات بشريّة، مثل: الصيد وقطع الأشجار وغشاء المدن والطرق؛ لتجنب الانقراض الجماعي.

وكذلك فمستويات الحماية للأرض حالياً لا تقترب من المطلوب، كما حثّ العالمان القادة في العالم للتوصل إلى نظام جديد لحماية “30%” على الأقل من سطح الكوكب رسمياً بحلول عـ2030ـام، كما يجب أن يرتفع هذا الرقم إلى “50%” بحلول منتصف القرن.

 

وقد أبان كبير العلماء في الجمعية الجغرافية الوطنية “Jonathan Bailey”، وعالم الأحياء في الأكاديمية الصينية للعلوم يا بيانج تشانغ:

أنّ وجهة نظر هذان العالمان واضحة في افتتاحية نشرتها مجلة “Science”.

 

وأضاف العالمان بأنّ “أي شيء أقل من المتوقّع يمكن أن يتطوّر إلى أزمة انقراض كبيرة، ويعرض لخطر صحّة الأجيال القادمة”.

 

وكذلك حذّر الباحثان من الإبادة الـ”Biological” للكوكب، حيث تمّ القضاء على العديد من الكائنات في العالم؛ وذلك بسبب العوالق البشرية مثل: التلوث، وتغير المناخ.

 

وفي المملكة المتحدة حذّر خبراء من أنّ عديد الكائنات المعروفة في البلاد، بما في ذلك طيور الحدائق والقنافذ، تقابل انحداراً مزعجًا في حياتها.

يُذكر أنّ دراسة نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم بـ “واشنطن” في العام السابق 2017 كشفت عن “موجة من الانقراض الجماعي” بدأت بالفعل على الأرض، وتعدّ السـ6ـادسة في تاريخ الكوكب، نتيجة الإبادة الـ”Biological” للحياة البريّة خلال العقود الأخيرة، إذ شهدت الأرض 5 موجات انقراض جماعي سابقة، أولاها كانت قبل “443 مليون” عام، وآخرها قبل “65 مليون” عام.

الانقراض الجماعي

وقد رصد العلماء خلال هذه الدراسة، عشرات من الأنواع الشائعة والنادرة، واكتشفوا فقدان الملايين منها؛ بسبب التوسع العمراني واستنزاف موارد البيئة، في “كارثة أشد وطأة مما كان يخشى من قبل”.

كما أنّه في عـ2015ـام أشارت دراسة أعدتها جامعات ستانفورد وبرنستون وبيركلي إلى أنّ الفقريّات بدأت في الاختفاء بمعدل أسرع 114 مرة من الطبيعي، وهذا يؤكد دخول كوكب الأرض مرحلة جديدة من الانقراض، وقد يكون الجنس البشري من بين أوائل ضحاياها، حسبما خلصت الدراسة التي أجرتها هذه الجامعات الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − 1 =

إغلاق