صحة

خطورة مجففات الأيدي على الصحّة .

تعدّ مجففات الأيدي من الأجهزة الكهربائية التي توجد في دورات المياه، وتقوم بتجفيف اليدين، وتعمل بالضغط على زر موجود بها، أو تلقائياً عن طريق جهاز استشعار الأشعة تحت الحمراء عند وضع اليدين تحته.

مجففات الأيدي :

أظهرت أبحاث أُجريت في عـ2008ـام أنّ المستهلكين الأوروبيين يفضلون مناشف اليد العاديّة على مجففات الأيدي في الحمامات العامة، كما أنّ الغالبيّة تفضل المناشف الورقية على مجففات اليد الكهربائية، أي”68% مقابل 14%”، كما اعتبر الكثير منهم المناشف الورقيّة هي الطريقة الأكثر صحة لتجفيف اليد في دورات المياه العامة “53% مقابل 44%”.

 

وقد أكّدت دراسة بريطانية حديثة خطورة مجففات الأيدي على الصحّة، ونُشرت الدراسة في مجلة “عدوى المستشفيات”، وجاء فيها:

أنّ مجففات الأيدي الكهربائية يمكن أن تنشر بكتيريا خطيرة في أنحاء الحمام، ومن ناحية النظافة الصحية فهي أقل بكثير من المناشف الورقية التقليديّة.

وقدأجريت الدراسة على ثلاثة مستشفيات في “بريطانيا وفرنسا وإيطاليا” على مدى 12 أسبوعاً، وتبيّن من خلالها أنّ المجففات الحديثة تكوّن هباءاً جوياً ينشر البكتيريا القولونية “E.coli”، إضافةً إلى جزيئات البراز الدقيقة والفيروسات، التي تعدّ السبب في تسمم الدم على السطوح الخارجيّة للجسم.

 

وذكر معدو الدراسة إنّ مثل هذه الأجهزة تعدّ مشكلة في حد ذاتها؛ لأنّها تساعد الناس على عدم غسل أيديهم جيداً، وتعمل دون التلامس مع الأيدي، وهذا يجعل البكتيريا الضارة التي على سطح الجلد جاهزة للتفشي بأنحاء المكان، وعلى العكس فإنّ المناشف الورقية تمتص تلك البكتيريا بشكل مثالي ممّا يحمي الآخرين من التعرض لها.

 

كما تعدّ تلك الأجهزة “مخزناً” للبكتيريا، وأنّ الهباء الجويّ الذي يخرج من المجففات الكهربائيّة يضاعف تلوث غرفة المرحاض بأكملها، بما في ذلك:

المجفف نفسه والأحواض والأرضيات والأسطح الأخرى الموجودة في المكان، ويجعل الشخص أكثر عرضة للبكتيريا.

لذلك يُنصح باستخدام “المناديل الورقية” لتجفيف الأيدي، كونها لا تحمل ذاك الكم الهائل من الجراثيم، الذي تتركه المجففات الآلية على أيدي مستخدميها.

 

يُذكر أنّ “الجمعية الأميركية للأحياء الدقيقة ASM” نشرت في شهر Apr من العام الحالي، دراسة مفادها:

أنّ مجفف اليدين الأوتوماتيكي ليس هو الخيار الأفضل لتجفيف الأيدي، عقب غسلها.

 

كما كشفت مجلة “ابليد ميكروبولوجي” في عـ2016ـام عن دراسة بريطانية تحذّر أيضاً من استخدام مجفف اليدين الكهربائي الذي نجده في بعض دورات المياه؛ لاحتوائه على كمية كبيرة من الميكروبات الخطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − 12 =

إغلاق