صحة

“الكربوهيدرات المُعقّدة” ووظيفتها في الجسم؟

من المهمّ أن تدرك ما صنف “الكربوهيدرات” الداخل في وجبتك الغذائية، وتأثيره على الصحة حيث أنّها تتنوّع بين (الكربوهيدرات البسيطة ، الكربوهيدرات المُعقّدة ) .

 

_”الكربوهيدرات البسيطة” تأتي من “السكرالأبيض، المشروبات المُصنّعة”، ويتم امتصاصها بسرعة، أما “الكربوهيدرات المُعقّدة” هضمها يتم أقل سرعة من “الكربوهيدرات البسيطة”.

ويعدّ الصنف الأخير ( الكربوهيدرات المُعقّدة ) من النشويات الصحية الغنيّة بالمصادر الغذائية، وتتكون من سلاسل طويلة من جزيئات “الجلوكوز”، وبعد عملية الهضم تتحوّل إلى “جلوكوز” وتمنح الطَّاقَة اللّازمة للقيام بالعمليّات الحيويّة في الجسم .

وتتسم عملية الهضم أنّها لا تكون في الأمعاء الدقيقة، إنّما تمُرّ عبر الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة (القولون) دون أن يمتصها الجسم .

وتحتوي “الكربوهيدرات المعقدة” على (2-3) سُعرة حرارية لكل غرام، بينما يحتوي كل غرام من النشويات البسيطة على (4) سعرة حراية .

 

_ (مصادر النَشويَّات المقاوم للهضم) :

الحبوب الكاملة والبقوليات، الموز الأخضر، البطاطا الحلوة الباردة، والأَرُزّ البارد؛ لأنّ النَّشويَّات المقاومة للهضم تصبح أكثر قابليّةٍ للامتصاص إذا بقت ساخنة.

_ (فوائد الكربوهيدرات المعقدة) :

  • 1- الحفاظ على صحة القولون .
  • 2- خفض مستويات الكولسترول والسّكر في الدَّم .
  • 3- تقليل الشَّهية، يُساعد على تخفيف الوزن .
  • 4- زيادة كمية الدُّهون المُستخدمة كمصدر للطاقة .

_ هل الكربوهيدرات مهمة للجسم ؟

بالرغم من مخاوف الكثير من “النشويات” واعتقاد أنها المسبّب الرئيسي لـ”زيادة الوزن”، إلا أنّها من الضروري أن تتوفر في أي نظام غذائي متوازن المكوّن غالباً من ثلاث عناصر غذائية (البروتين، الكربوهيدرات، الدهون)، حيث تعتبر ” الكربوهيدرات المُعقّدة ” عنصر أساسي في البرامج الغذائية الصحية؛ لأنها العامل الرئيسي في منح الطاقة للجسم التي بها يؤدي وظائفه اليومية بشكل جيد، وتنظيم حركة الجهاز الهضمي .

ويُوصي أن تتراوح كمية “الكربوهيدرات” بين (45%- 56%) من مجموع السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم يومياً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − اثنا عشر =

إغلاق