المرأة

نصائح للأم المرضعة في الأسبوع العالمي للرضاعة

من المعروف أنّ ” الرضاعة الطبيعية Breastfeeding” هي الغذاء الأساسي لأطفال حديثي الولادة في الأشهر (6) الأولى بعد الولادة، ولكنّ أحياناً تلاحظين عدم تقبّل الطفل لـ”حليب الثديين”، أو إصابته بالغازات والانتفاخات المزعجة لعدة عوامل أبرزها عدم اختيار “نظام صحي” ملائم، لأن هناك أطعمة تؤثر على طعم “الحليب” وتُغير من مذاقه، ولتقوية مناعة طفلك ومنحه الصحة الجيدة، سنعرّفك على أهم المأكولات المليئة بالعناصر المغذية بـ “Vitamins” و “Metals” .

أسبوع الرضاعة الطبيعية :

يحتفل العالم هذه الأيام بـ”أسبوع الرضاعة الطبيعية “، في فترة من (1 إلى7) August من كل عام .

 

_ (أطعمة تُشكّل فائدة كبيرة على حليب الثدي) :

الإكثار من الماء والخضروات الورقية الطازجة “الخس والجرجير والخيار” والفواكه المليئة بالألياف “التفاح والبطيخ والكمثرى” .

_ أما الأطعمة التي تتفاعل مع حليب المرضعة وتُغيّر من مذاقه :

  • – (الثوم والبصل) : الحد منهما لتأثيرهم السلبي على “حليب الثدي” والسبب الرئيسي لعسر الهضم والإنتفاخ والغازات لدى الرضع .

– (الأطعمة الحارة والبهارات) : في هذه المرحلة يُفضّل التقليل من تناول “الفلفل الحار والشطة”، لأنها تسبب المغص والغازات لمعدة طفلك .

  • – (الملح) : اللحوم المملحة والمخللات والأجبان المالحة .
  • – (الكافيين) : حاولي أن تُقلّلي من “الكافيين Caffeine” بقدر الإمكان لقوة نكهتها التي تُغيّر من طعم حليب الثدي .
  • – (القرنبيط والملفوف) : له فعالية في تغيير مذاق “حليب ثدييك” وهو ما يدفع طفلك للنفور أثناء عملية الرضاعة .
  • – (البقوليات) : تجنبي “الفول والعدس والفاصوليا البيضاء” المُسببات في إعاقة عملية الهضم لرضيعك، وبالتالي سيصاب بالإمساك والغازات .
  • – (المضادات الحيوية Antibiotics) : تناول بعض العقاقير ينتقل للطفل من خلال الرضاعة، ومن الممكن أن تضر بصحته لإحتواء بعضها على مواد سامة .

 

وعقب قائمة المسموح والمحظور في مرحلة ” الرضاعة الطبيعية Breastfeeding”، نأتي لمشكلة “قلة إدرار الحليب وجفاف الثديين” وأسبابها وكيفية حلّها .

_ هناك عوامل مختلفة لحدوث انخفاض في إدرار “حليب الأم” منها :

  • – عدم الإرضاع مباشرة فور الولادة، أو عدم الإرضاع في أوقات كثيرة كافية .
  • – أيضاً من العوامل المشاركة في تقليل “لبن الثدي” تناول بعض ” المضادات الحيوية Antibiotics” .
  • – “الولادة المبكرة” تؤثر على كمية إدرار الحليب .
  • – الإعتماد على “الأنسولين Insulin” عند مرضى السكري، يمكن أن يخفف من إفراز الحليب .
  • – (الأعشاب الطبيعية) : ” الحلبة، الشمر، الزنجبيل، اليانسون” جميعها تساعد على زيادة لبن الثدى منها .
  • – (الجرانولا Granola) : تعتبر من الحبوب المُدرّة “لحليب المرضعات” فاعتمديها كوجبة إفطار مع إضافة الحليب وقطع الفاكهة .
  • – (المكسرات) : تعتبر من أهم العناصر الغذائية، المساهمة في درّ ” حليب الثدي”، سواء تناولها مباشرة أو إضافتها للأطعمة .
  • – (السوائل) : تحلّ مشكلة “جفاف الثديين” أثناء فترة الرضاعة عند اعتماد السوائل يومياً بنسب متوازنة .
  • – (سموثي Smoothie) : مخفوق الفواكه مع الحليب أيضاً من الحلول السريعة في زيادة “لبن الرضاعة” .
  • – (التدليك) : تزداد نسب إنتاج “حليب الرضاعة” عند تدليك “الثديين” يومياً لأنه يساعد على تليين العضلات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + واحد =

إغلاق