اقتصاد

ليبيا في المركز الأخير في مؤشر التعقب التجاري بسبب ضعف البنية التحتية

حلّت ليبيا في قائمة مؤشر التعقب واقتفاء أثر وسائل النقل التجارية وشحنات البضائع لعام 2018، في المركز الأخير (160) عالمياً وذلك بحسب المؤشر الصادر عن البنك الدولي.

وجاءت أفغانستان في المركز قبل الأخير بينما احتلت فنلندا صدارة هذا المؤشر، وحصلت ليبيا على (1.64) نقطة من أصل (5) نقاط.

وكانت ليبيا قد حصلت على المركز (153) في مؤشر تعقّب الشحنات عام 2016، والمركز (78) في مؤشر عام 2014، والمركز (123) عالمياً عام 2012، والمركز (143) عالمياً في عام 2010.

وأرجع البعض أنّ سبب تراجع ليبيا في مؤشر التعقب هي الظروف الأمنية التي تضرب البلاد إضافة لصعوبة التواصل التقني في المناطق النائية بسبب ضعف البنية التحتية وعدم تغطيتها بشبكات الاتصال مثل الانترنت بشكلٍ كافٍ وموسّع.

وعلى الجانب الآخر، أوضح تقرير مؤشر الأداء اللوجستي لعام 2018 ترتيب دول العالم من حيث البنية التحتية وتأثيرها على الحركة التجارية، وجاء في التقرير الذي أصدره البنك الدولي أن ليبيا تحتل المركز (115) من أصل (160) دولة شملها التصنيف.

وكانت ليبيا في المؤشر السابق الذي صدر عام 2016 قد حصلت على المركز (142) عالمياً، بينما في مؤشر 2014 بالمركز (119) عالمياً.

وبين التقرير أن ليبيا حققت (2.25) نقطة من أصل خمس نقاط، وعلى سبيل المقارنة حصلت الإمارات على المرتبة الأفضل عربياً في التقرير بتقييم (4.02) نقطة، بينما جاءت ألمانيا الأولى عالمياً برصيد (4.37) نقطة.

ويُقصد بالبنية التحتية التي وردت في التقرير هو كل ما يتعلق بمنافذ التجارة من مطارات، معابر، موانئ، سكك الحديد، وتكنولوجيات المعلومات.

ويستند تصنيف الدول في مؤشر الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي إلى نتائج المسح التي يُجريها البنك مع المختصين والعاملين في القطاع اللوجستي من أجل الحصول على انطباعاتهم ورؤاهم حول مختلف العناصر المكونة للقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =

إغلاق