أخبار ليبيا

الرئاسي يعرض مطالب حل الأزمة الليبية في اجتماع مع سفراء الدول الكبرى والمبعوث الأممي

التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اليوم الأربعاء 18 يوليو/jul في تونس، بسفراء وممثلي كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والمبعوث الأممي وممثلة الاتحاد الأوروبي.

وعرض السراج متطلبات حل الأزمة الليبية والدور المحوري المؤثر لهذه الدول الكبرى في تحقيق الاستقرار في ليبيا، والذي يُعد أمراً أساسياً لاستقرار المنطقة والعالم.

وابتدأ السراج حديثه بسرد موجز لمعالم الأزمة سياسياً وأمنياً واقتصادياً وما تعانيه البلاد من إنقسام سياسي ومؤسساتي انعكس سلباً على معيشة المواطنيين، وتحدث عن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة قائلاً: “كلما قطعنا خطوة باتجاه المصالحة نجد من يعيدنا خطوات إلى الوراء”.

وأشار إلى مؤتمر باريس أخر محاولات التوافق الذي تباينت المواقف الدولية تجاهه قائلاً: إنّ بعض من حضر المؤتمر استغل هذا التباين للتنكر لمقرراته والتنصل من إلتزاماته، كما أنّ هناك من خرق تلك المقررات بشكل جسيم مثلما حدث في الموانئ النفطية.

وقال رئيس المجلس الرئاسي:

إنّ الانقسام السياسي لم يكن ليستمر لو وجد المعرقلين للتوافق موقفا دولياً موحداً، حاسماً وحازماً، وأضاف أنّ التدخلات السلبية من دول إقليمية ودولية تمد في عمر الحالة الراهنة، حيث يعتمد المعرقلين على تناقض تلك المواقف، مشيراً إلى أنّ هناك دولا تنحاز لصالح بعض أطراف الصراع، بل هناك من يزوّد بعض تلك الأطراف بالسلاح رغم قرارات الحظر.

وأكد مجدداً أنّ الموقف الدولي الحازم الموحد هو المطلوب لقطع الطريق على سيناريو التقسيم، وأنّ الصبر بدأ ينفذ تجاه تراخي المجتمع الدولي الذي فقد الكثير من مصداقيته في الشارع الليبي، لتعمده أحياناً كثيرة اتباع سياسة الكيل بمكيالين.

من ناحية أخرى جدد الرئيس التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن وفي أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على إيجاد قاعدة دستورية صحيحة وسريعاً، والتفكير من الآن في حلول “خارج الصندوق” لإنهاء العرقلة المستمرة والمتزايدة من قبل مجلس النوّاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + 1 =

إغلاق