تكنولوجيا

روسيا تتعرّض لـ25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

تتعرض أغلب دول العالم إلى هجمات مستمرة من قبل ما يسمى بالـ”Hackers”، أو مخترقو أنظمة الحاسب الآلي، والأسباب وراء ذلك كثيرة ومتعددة، وكذلك أعمار وجنسيات هؤلاء “Hackers”، وأعراقهم، ومذاهبهم مختلفة؛ ولكن يجمعهم مستوى “ذكائهم، وشغفهم الكبير، والمتعة بذلك” في كل مرحلة من مراحل تهكيرهم للأنظمة الحاسوبيّة.

وتعد روسيا كغيرها من البلدان المعرضة للـ “Hucker” خاصة في وسط الأجواء العالميّة المنظّمة لمونديال كأس العالـ2018ـم، وقد أعلن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين Vladimir Putin” أنّ بلاده تعرضت لحوالي 25 هجوم إلكتروني خلال كأس العالم “World Cup” لكرة القدم، دون أن يحدد مصدر هذا “الهجوم” أو من وراءه هل “أفراد، أو برامج”؟.

وذكر Putin خلال لقائه مع الأجهزة الأمنية مساء الأحد 15/ July:

“طيلة فترة كأس العام تمّ التصدي لنحو 25 مليون هجوم معلوماتي وغيره من الأفعال الإجرامية على البنية التحتيّة للإعلام في روسيا، وكانت مرتبطة بشكل أو بآخر بالمونديال”، بحسب ما نقل عنه الكرملين الإثنين 16/ July .

ولم يتم الكشف عن أي معلومات حول طبيعة هذه الهجمات الإلكترونية التي تزامنت بحسب قوله مع مباريات كأس العالم التي نُظمت في روسيا بين 14/ June، و15/ July في 11 مدينة بروسيا، و12 ملعباً.

 

وشدّد Putin على أنّه :

“خلف هذا النجاح، هناك عمل هام جداً في التحضير، والتشغيل، والتحليل، والإبلاغ، استخدمنا كل قوّتنا، وكان تركيزنا في حده الأقصى تجنباً لوقوع أخطاء أمنيّة”.

كما اتُهمت الدول الغربيّة مراراً روسيا بشنّ هجمات معلوماتية عليها، وحذّر مدير الاستخبارات الأميركية “دان كوتس Daniel Coats” الأحد بأنّ عمليات القرصنة المعلوماتية التي تستهدف الولايات المتحدة في تزايد، ولا سيما تلك الآتية من روسيا، وقال:

 

“إنّ الأطراف الروس وأطرافاً آخرين يحاولون أيضاً استغلال نقاط الضعف في بنيتنا التحتيّة الحيوية” وقد عُرف عن Coats بتشدده إزاء روسيا، وهو ممنوع من الزيارة إليها.

 

واتهمت السلطات الأميركية الجمعة 13/ July، عدد من العناصر في الاستخبارات الروسيّة بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي خلال حملة الانتخابات الرئاسيّة التي فاز فيها دونالد ترمب، وقد نفت “موسكو Moscow” أي تدخل في هذه الانتخابات.

وقد صدر إعلان Putin والتهم الأميركية الموجّهة لروسيا قبل قليل من القمة المقرر انعقادها الإثنين 16/ July بين “دونالد ترمب وفلاديمير بوتين” في هلسنكي Helsinki بفنلندا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

إغلاق